الاتحــــــــاد العـــــــــالمى للمــــــدارس العـــــربية الإســــلامية الدوليـــــــــة   

مقدمة : -

نتيجة للجهود السابقة على مدار ثلاثين عاما فى مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فى جميع أنحاء العالم الإسلامى، وكذلك دوره الرائد فى تدريب معلمى اللغة العربية والثقافة الإسلامية للناطقين بغير العربية، فقد أصبح من الضرورى إقامة معهد متخصص مجهز بالوسائل السمعية والبصرية الحديثة، ويحتوى على اللجان المتخصصة فى تطوير المناهج، وإعداد الامتحانات وإخراج البحوث والدراسات الحديثة فى هذا المجال، وكذلك يحتوى على سكن للطلبة والطالبات .

 

الحاجة إلى هذا المعهد : -

يعانى المسلمون فى البلاد الناطقة بغير العربية الإسلامية منها وغير الإسلامية – يعانون من عدم فهم اللغة العربية وعدم وجود برامج متخصصة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها للناشئين وللكبار، مما يجعل فهم الدين الإسلامى أمرا صعبا وغير ميسر .

وتقوم بعض الجهات بتقديم برامج اللغة العربية المطبقة فى الدول العربية، فتكون نتائج تطبيقها فاشلة ولا تحقق أى نتائج تذكر لأن هذه البرامج وضعت للناطقين بالعربية ومن الطبيعى أنها لا تصلح للتطبيق على الناطقين باللغات الأخرى .

كما يعانى هؤلاء القوم أيضا من أمر غاية فى الأهمية وهو عدم وجود مدرسين متخصصين فى تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم والدراسات الإسلامية للناطقين بغير العربية .

من هنا يتبين بوضوح تام لكل مراقب لهذه المشكلة أن الأسباب الحقيقية فى عدم نشر اللغة العربية والدين الإسلامى فى البلاد الناطقة بغير العربية تنحصر فى سببين رئيسيين هما : -

             -المدرس .

             -المنهج .

إذن ميدان نشر اللغة العربية والدين الإسلامى فى حاجة ماسة إلى إنشاء معهد متخصص فى هذا الميدان يقوم على أسس علمية منهجية لا تقيده قيود الروتين الحكومى النمطى، بل يحتاج إلى جهات صاحبة رسالة تعى المشكلة وتؤمن بواجبها نحو ربها ودينها وقرآنها وسنة نبيها ولغة كتابها الكريم .

 

مقومات المعهد : -

 

 

 

 

 

مشروع إنشاء معهد متخصص فى تعليم اللغة العربية للناطقين بغي

يقوم المعهد على أسس علمية نظرية وتطبيقية فى مجالات : -

· تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم والدراسات الإسلامية للناطقين بغير العربية من الطلاب الوافدين للدراسة فى جامعة الأزهر والجامعات العربية، بالإضافة إلى البرامج التى تعد فى البلاد الناطقة بغير العربية .

· إعداد وتكوين وتدريب المدرسين والمدرسات على تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم والدراسات الإسلامية حسب طرق التدريس الصحيحة فى هذا الميدان . إعداد المناهج من كتب ووسائل معينة واختبارات وتدريبات بكل أنواعها حسب احتياج كل مكان أو كل جماعة حسب ظروفها وطبيعتها .

· إعداد البحوث والدراسات الميدانية للمشكلات البارزة فى هذا الميدان والعمل على إيجاد الحلول العلمية لها .

· إنشاء موقع تعليم اللغة العربية عبر الانترنت .

· يلحق به سكن داخلى للدارسين الوافدين إلى القاهرة .

 

الفوائد المتوقعة من هذا المعهد : -

· نشر الدين الإسلامى فى البلاد الناطقة بغير العربية على أيدى طلاب علم يجيدون فهم الإسلام باللغة العربية ومن بين جلدتهم .

· نشر القرآن الكريم فى البلاد الناطقة بغير العربية حفظا وفهما باللغة العربية التى أنزل بها .

· نشر اللغة العربية فى البلاد الناطقة بغير العربية، وهذا الأمر له أهداف دينية ودنيوية كثيرة .

· هذا المعهد سوف يقضى بعون الله تعالى على المتسربين من التعليم الدينى من الوافدين فى البلاد الناطقة بغير العربية .

· هذا المعهد سوف يخرج معلمين وطلاب علم يكونون سفراء ناجحين فى نشر الدعوة فى البلاد الناطقة بغير العربية .

· هذا المعهد سوف يسد فراغا قاتلا فى الجامعات والمدارس فى البلاد الأجنبية التى تعلّم اللغة العربية ولا تجد متخصصين ومتخصصات فى هذا المجال .

· هذا المعهد سوف يخرج طلاب علم ينشرون الثقافة الإسلامية الصحيحة بين أبناء الأمم الأخرى.

· هذا المعهد سوف يخرج من يكون حلقات الوصل بين المسلمين وغيرهم من غير العرب ومن غير المسلمين .

· هذا المعهد سوف يقدم اللغة العربية بطريقة سهلة ومتطورة إلى جميع أنحاء العالم عبر الانترنت.

 

الدراسون والدارسات : - (هذا العنصر فيه تفصيلات وضوابط كثيرة)

· الراغبون فى تخصص تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها .

· كل من يرغب فى تعلم اللغة العربية من الوافدين للدراسة أو العمل أو الزيارة .

· الراغبون فى إجراء البحوث العلمية فى هذا الميدان .

 

احتياجات المعهد : -

· يحتاج المعهد إلى البرامج العلمية المتخصصة التى تحقق الأهداف المنشودة ويقوم الاتحاد بتوفير هذه البرامج بكل مكوناتها .

· يحتاج المعهد إلى الأساتذة والمدرسين والمدرسات المتخصصين فى هذا المجال ويقوم الاتحاد بتوفير هذه العناصر .

· يحتاج المعهد إلى شراء قطعة الأرض التى سيقام عليها المبنى، وتقدر مساحتها بحوالى 800م2

· الدعم المادى لإنشاء هذا المبنى وتأثيثه .

والاتحاد يدعو المنظمات الإسلامية والهيئات الخيرية المساهمة فى هذا  المشروع .